العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
( 26 ) * " ( باب ) " * * " ( الركوع وأحكامه وآدابه وعلله ) " * الآيات : البقرة : واركعوا مع الراكعين ( 1 ) . آل عمران : مخاطبا لمريم عليها السلام : واركعي مع الراكعين ( 2 ) . الحج : يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ( 3 ) . ص : وخر راكعا وأناب ( 4 ) . الواقعة : فسبح باسم ربك العظيم ( 5 ) .
--> ( 1 ) البقرة : 43 . والآية توجب الاجتماع للصلاة ويكون الملاك في ادراك الجماعة الركوع ، وسيجيئ البحث عنها في محله . ( 2 ) آل عمران : 43 ، وتدل الآية على شرافة عظيمة لها حيث أمرها بالصلاة جماعة ، مع أنه لا جماعة على النساء ، فهي صلوات الله عليها أنثى وليس الذكر كالأنثى . ( 3 ) الحج : 77 . وتمامها : ( واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) ، والآية من أمهات الكتاب توجب على المؤمنين عبادة الرب وهي الصلاة المفروضة ويبين كيفيتها بالركوع أولا ثم السجود ، ويسميها خير الافعال كما نودي عليها بحي على خير العمل . ( 4 ) ص : 24 ، ومعنى الخرور : الوقوع على الأرض من غير تمالك فالمراد هو السجود بعد الوصول إلى هيئة الركوع واستقبال الأرض بباطن الكفين كما عرفت في ج 84 ص 193 و 195 ، فالآية لا تناسب الباب . ( 5 ) الواقعة ، 74 و 96 ، الحاقة : 52 ، والآية من المتشابهات أولها رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ركوع الصلاة ، وصوره التسبيح ( سبحان ربى العظيم وبحمده ) على ما سيجئ .